محمد بن الحسن الشيباني

81

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

و « ويل » واد في جهنم « 1 » . قوله - تعالى - : يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ( 13 ) : السدي ومقاتل قالا : يدفعون دفعا « 2 » . قتادة قال : يزعجون إزعاجا « 3 » . قوله - تعالى - : هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 14 ) أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ ( 15 ) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 16 ) ؛ [ يريد : تعملون ] « 4 » من المعاصي . قوله - تعالى - : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ( 17 ) فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ ؛ أي : مسرورين مازحين . ومن قرأ : « فاكهين » « 5 » أراد : تكثر عندهم الفاكهة . قوله - تعالى - : وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 18 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 19 ) هذا أمر بإباحة « 6 » . « هنيئا » صفة لمصدر ، تقديره : أكلا هنيئا . قوله - تعالى - : مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ ؛ يريد : سررا من لؤلؤ وياقوت وزبرجد مصفوفة .

--> ( 1 ) سقط من هنا الآية ( 12 ) ( 2 ) مجمع البيان 9 / 248 نقلا عن مقاتل وحده . ( 3 ) تفسير الطبري 27 / 14 . ( 4 ) ليس في د . ( 5 ) م : فكهين . ( 6 ) ج ، د ، م : إباحة .